الانتقال إلى المحتوى
Root Health Türkiye

من ROOT

كيف تستخدم ببتيدات الكولاجين: دليل للتدريب وإدارة الوزن

تناول ببتيدات الكولاجين مرة واحدة يوميًا، بانتظام وبالكمية المذكورة على الملصق. قبل التمرين أو بعده، وكم تتناول، والنظرة الواقعية للوزن، وكيف تختار المنتج.

بقلم Root Health Türkiyeنُشر في حُدِّث في مدة القراءة: 5 دقيقة

علبة سوداء من مكمّل الكولاجين والكولوستروم Give Me Back My Youth من ROOT، وبجانبها مسحوق بلون كريمي في ملعقة خشبية ووعاء

أبسط طريقة لاستخدام ببتيدات الكولاجين هي أن تحرّك حصة واحدة في مشروب أو وجبة مرة يوميًا وتواظب على ذلك؛ فوقت اليوم أقل أهمية بكثير من الانتظام. وإن كنت تتمرن فمعظم الناس يضيفون المسحوق بعد الجلسة، لكن تناوله قبل التمرين أو في وقت آخر من اليوم ينفع بالقدر نفسه. وفي إدارة الوزن، الكولاجين ليس حارقًا للدهون: هو في أفضل الأحوال مصدر بروتين يدعم نظامك الغذائي وخطة تمرينك ولا يحل محلهما.

ما الذي يغطيه هذا الدليل

تشرح الأقسام التالية كيفية إدخال مسحوق الكولاجين في الروتين اليومي، وما هو ثابت وما هو تخمين فيما يخص التدريب وأهداف الوزن، وما ينبغي التحقق منه عند اختيار المنتج. وإن أردت معرفة ما هو الكولاجين وكيف يعمل التحلل المائي فابدأ بمقارنتنا بين الكولاجين المحلَّل مائيًا وببتيدات الكولاجين.

ما هي ببتيدات الكولاجين وماذا تفعل لأهداف التدريب أو الوزن؟

ببتيدات الكولاجين هي كولاجين فُكِّك بالإنزيمات إلى شظايا صغيرة (محلَّل مائيًا). تذوب بسهولة، وطعمها محايد أو خفيف النكهة في معظم المنتجات، وتمتزج مع المشروبات الساخنة أو الباردة. يهضمها الجسم كأي بروتين آخر إلى أحماض أمينية، فشرب المسحوق لا يوصل الكولاجين سليمًا إلى جلدك أو مفاصلك.

تسير الأبحاث المتعلقة بالتمرين في خطين. الأول تجارب صغيرة تجمع بين تدريب المقاومة ونحو 15 غ من ببتيدات الكولاجين يوميًا؛ ففي دراسة استمرت 12 أسبوعًا على رجال أكبر سنًا يعانون فقدان العضلات (Zdzieblik وآخرون، British Journal of Nutrition، 2015)، اكتسبت مجموعة الكولاجين كتلة خالية من الدهون وقوة أكبر من مجموعة الدواء الوهمي. والثاني أبحاث عن النسيج الضام وراحة المفاصل. وفي المجالين العينات صغيرة والدراسات قصيرة والنتائج متباينة، لذا فالحديث عن «نتائج مضمونة» تعبير خاطئ.

كم ببتيد كولاجين يوميًا؟

استخدمت الدراسات ما بين 2.5 غ و15 غ يوميًا. وتميل تجارب العضلات وتركيب الجسم إلى الطرف الأعلى من هذا النطاق (10 إلى 15 غ)، بينما استخدمت الدراسات المتعلقة بالجلد كميات أقل. ولأن حجم الحصة يختلف بين المنتجات فإن الطريقة الموثوقة هي قراءة سطر «غرامات الكولاجين في الحصة» على الملصق.

مثلًا، يذكر ملصق Give Me Back My Youth (GMBMY) أن الحصة البالغة 4 غ تحتوي على 2 غ كولاجين بقري محلَّل مائيًا و2 غ مسحوق كولوستروم كامل. وهذا أقل من أعلى الجرعات في التجارب، لذا اعتبره مكمّلًا يوميًا من الكولاجين والكولوستروم لا كولاجينًا «بجرعة تدريب». وإذا كنت تستهدف عددًا أكبر من الغرامات فخطّط بنفسك للكمية الإجمالية ولمصادر البروتين الأخرى.

قبل التمرين أم بعده؟

لا توجد دراسة قوية تُظهر أن الكولاجين يُمتصّ بصورة أفضل في ساعة معينة. والنصيحة العملية: اختر الوقت الذي يناسب يومك والتزم به.

  • بعد التمرين: وقت مألوف في الروتين الرياضي؛ يسهل إضافته إلى مشروب مخفوق أو إلى الفطور.
  • قبل التمرين: يفضّله البعض؛ وإذا شعرت أن حصة كبيرة ثقيلة فقسّم الكمية.
  • صباحًا أو مساءً: تناوله في الوقت نفسه حتى في أيام الراحة يحوّله إلى عادة.

ما يحسم النتيجة هو أسابيع من الاستخدام المنتظم لا الساعة.

هل يساعد الكولاجين على إنقاص الوزن؟

وحده لا. فالكولاجين لا يستهدف دهون البطن ولا يسرّع الأيض. قد يساعد بصورة غير مباشرة: فكمصدر للبروتين قد يسهم في الشعور بالشبع، ومع تدريب القوة قد يساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية. لكن هذا الأثر صغير مقارنة بميزان السعرات وإجمالي البروتين المتناول والنوم.

ومن المفيد معرفة نقطة تقنية: الكولاجين لا يحتوي على التربتوفان، فهو ليس بروتينًا كاملًا بمفرده. ما زلت بحاجة إلى إكمال بروتينك اليومي باللحوم والأسماك والبيض ومنتجات الألبان والبقوليات. فإن كان الهدف إنقاص الوزن فضع مسحوق الكولاجين بجانب خطتك الغذائية لا بدلًا منها. ويتبنى دليلنا عن ببتيدات الكولاجين للرجال نظرة متزنة مشابهة.

كيف تُدخله في يومك

  • القهوة أو الشاي: يتحمل الكولاجين المحلَّل مائيًا الحرارة؛ والتحريك بالملعقة أو استخدام مخفقة الحليب يمنع التكتلات.
  • العصائر والمشروبات المخفوقة: أضفه أو استبدل به مسحوق البروتين؛ وإن استخدمت الاثنين فاحسب إجمالي البروتين.
  • الشوفان واللبن والحساء: المنتجات المحايدة لا تغيّر الطعم؛ وتحقق من معلومات الحساسية إذا كان المنتج يحتوي على الحليب.
  • زجاجة الماء: إذا كنت تحب الارتشاف على مدار اليوم فحضّر كميات أصغر واشربها في اليوم نفسه بدل تركها.

لا توجد قاعدة خاصة بأن الكولاجين يتطلب ماءً إضافيًا، لكن شرب كمية كافية من السوائل مهم للتدريب والهضم على أي حال. وقد يشعر بعض الناس بانتفاخ خفيف في البداية؛ وتخفيض الكمية إلى النصف ثم زيادتها تدريجيًا هو الاستجابة المعقولة.

ما الذي تنظر إليه عند اختيار المنتج

لا تخضع المكمّلات لتنظيم الأدوية، لذلك تهمّ شفافية الملصق. تحقق من هذه النقاط:

  • مصدر الكولاجين (بقري أو بحري أو دجاج) ومعلومات مسببات الحساسية. وبشأن المصدر انظر الكولاجين البحري أم ببتيدات الكولاجين.
  • الغرامات في الحصة وما يوجد أيضًا في تلك الحصة.
  • الإضافات والمُحلّيات والحشوات.
  • اختبارات مخبرية مستقلة أو شهادة معيار تصنيع.

احتفظ بـدليلنا لاختيار مكمّل الكولاجين البقري في متناولك لقائمة تحقق أشمل. كما أن تكوين الكولاجين الذاتي يعتمد على كفاية المغذيات الدقيقة مثل فيتامين C والزنك؛ راجع صفحتينا عن فيتامين C والزنك.

من عليه الحذر

  • من لديهم حساسية من السمك أو المحار أو الألبان أو لحم البقر؛ اختر المصدر وراجع مسببات الحساسية وفقًا لذلك.
  • النباتيون: الكولاجين ذو الأصل الحيواني غير مناسب لهم.
  • على الحوامل والمرضعات ومن يعانون مرضًا كلويًا أو يتناولون أدوية بانتظام استشارة الطبيب أولًا.

مثال على روتين أسبوعي

بداية واقعية: في الأسبوعين الأولين حرّك الحصة الواحدة المذكورة على الملصق في قهوة الصباح أو الشوفان؛ ومن الأسبوع الثالث قرّر إن كنت تريد حصة ثانية في أيام التدريب. واظب على ذلك من أربعة إلى ثمانية أسابيع ثم دوّن أي تغيّر في جلدك أو راحة مفاصلك أو تعافيك بعد التمرين. وإن لم تلاحظ شيئًا فأعد النظر في المنتج أو الكمية وحافظ على توقعات واقعية.

الخلاصة

استخدام ببتيدات الكولاجين ليس معقدًا: اختر الكمية المذكورة على الملصق، وتناولها في الوقت نفسه كل يوم، وأدِر بروتينك وسعراتك على حدة. الكولاجين لا يحل محل التدريب ولا الغذاء المتوازن؛ إنه إضافة صغيرة إليهما. وإن كانت لديك مشكلة صحية فاستشر مختصًا بدلًا من الاعتماد على مكمّل.

مشاركة

منتجات ذات صلة

مقالات ذات صلة